ابن أبي حاتم الرازي

322

كتاب العلل

الأصبهاني ، عن سُهَيل ابن أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ( 1 ) ، عَنْ أبي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ قَالَ : مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَيْ عَشَرَ رَكْعَةً ( 2 ) ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا عِنْدِي خطأٌ ؛ لأنَّ حمَّاد بْنَ سَلَمة ( 3 ) رَوَى عَنْ عَاصِمٍ ( 4 ) ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أمِّ حَبِيبَةَ ، عن النبيِّ ( ص ) ، والحديثُ بأمِّ حَبِيبَةَ أشبَهُ ، ويُدْخِلون بَيْنَ أَبِي صَالِحٍ وأمِّ حَبِيبَةَ رَجُلا . قلتُ لأَبِي : مَنِ الَّذِي يُدْخَلُ ( 5 ) بَيْنَ أَبِي صَالِحٍ وأمِّ حبيبة ( 6 ) ؟ قال : يُدْخَلُ بَيْنَهُم ( 7 ) عَنْبَسَةُ بنُ أَبِي سُفْيان ( 8 ) ، وَمِنْهُمْ من يُدْخِل

--> ( 1 ) قوله : « عن أبيه » سقط من ( أ ) و ( ش ) . وأبوه هو : أبو صالح ذَكْوان السَّمَّان . ( 2 ) كذا في جميع النسخ بتذكير العدد مع أنَّ المعدود مؤنَّثٌ ، وكان حقُّه أن يقال : « اثنتَيْ عَشْرةَ ركعةً » ، أو « ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعةً » ، كما في أكثر مصادر التخريج ، وقد ذكرنا توجيه ما وقع عندنا في النسخ في التعليق على هذا اللفظ في المسألة رقم ( 288 ) . ( 3 ) روايته أخرجها النسائي في " سننه " ( 1809 ) من طريق سويد بن عمرو ، عن حماد . وأخرجه برقم ( 1810 ) من طريق النضر بن شُميل ، عن حماد ، به هكذا ، لكنه وقفه على أم حبيبة . ( 4 ) هو : ابن بَهْدَلة ، وابن أبي النَّجود أيضًا . ( 5 ) قوله : « يدخل » في موضعه بياض في ( ش ) . ( 6 ) زاد في ( ف ) : « رجلاً » ، ولعلَّ الناسخ انتقل نظره إلى العبارة السابقة . ( 7 ) قوله : « بينهم » ليس في ( أ ) و ( ش ) ، وكانت الجادَّة أن يقال : « بينهما » بصيغة المثنى كما هو ظاهر ؛ غير أنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ في العربية ؛ وقد ذكرنا له وجهَيْن في التعليق على نحوه في المسألة رقم ( 74 ) . ( 8 ) أخرجه من هذا الوجه النسائي في " سننه " ( 1807 ) من طريق المسيب بن رافع ، عن أبي صالح ، قال : حدثني عنبسة بن أبي سفيان ، أن أم حبيبة حدثته ، به موقوفًا .